السيد الخوئي
191
صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي )
به ، ومع الشك في الدخول كما في أحد فروض المسألة ، لا تحرم الأخت ، واللَّه العالم . س ( 519 ) قد اجتمع رجل ببقرة كانت لأبيه ولا يعلم حرمة ذلك العمل ، ثمّ علم بذلك في حين أن أباه قد باع تلك البقرة ، مع أنه بقي بعض المواد الأصلية من تلك البقرة فيما بأيديهم من الدهن والجبن وغير ذلك ، فما هو وظيفة هذا الرجل ، علماً بأنه لا يمكنه الفصاح عن عمله ؟ هذا العمل حرام ، وبيع البقرة باطل ، ولحمها ولبنها والجبن المصنوع من لبنها ودهنها حرام أكله وشربه ، فيجب استردادها من المشتري ورد الثمن إليه ، ثمّ ذبحها وإحراقها . وكذلك الحكم في نسلها المتجدد بعد الوطء فإن بيعه باطل ، ولحمه ولبنه ودهنه المصنوع من لبنه حرام أكله وشربه ، واللَّه العالم . س ( 520 ) هل يجوز التمتع بمن تتاجر بفرجها ؟ إذا كان الجواب نعم ، فما هي الكيفية ؟ وإذا كان الجواب لا ، فهل يجوز عقد صيغة زواج المتعة عليها ومداعبتها من دون جماع ، الغرض من ذلك الإنزال ( الاستمناء ) بإحدى أساليبها ، التفخيذ مثلًا ، التدليك و . . . إلخ ؟ الأحوط ترك التمتع بالمشهورة بالزنا فعلًا إلّا أن تتوب ، بلا فرق بين كون التمتع مع الدخول أو مع عدمه ، اللَّه العالم . س ( 521 ) أفتونا مأجورين ، ذكرتم أن الحيوان الموطوء من قبل الإنسان يذبح ثمّ يحرق ويدفن ، فهل أن الذبح والحرق والدفن واجب شرعاً ، أم يكفي القتل بأي شكل ولو بالسم ثمّ إلقائه في مكان بعيد ؟ وعلى فرض أن الذبح واجب ولا يكفي كيفما كان ، فهل يجب الذبح الشرعي ، أي مع التسمية والتوجيه إلى القبلة والذبح بالحديد ؟ وما هو الحكم لو خيف مع الذبح انفضاح الأمر ، فهل يجوز إعطاء الحيوان السم ثمّ ذبحه قبل الموت أو بعده ؟ وهل يكفي في الإحراق المسمى ، أم لا بد من حرقه حتّى من الداخل ؟